خطاب أوباما: الرابحون والخاسرون

نسخة للطباعة نسخة للطباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

نتنياهو وليبرمان والأحزاب اليمينية الإسرائيلية لا شك باتت في مأزق، فيجب عليها أن تجد إجابات تتعلق بالاستيطان، وكذلك هي ملزمة بإعطاء إشارات إيجابية في ما يتعلق بمحادثات التسوية. 'حزب الله' و'الإخوان المسلمين' وبعض المنظمات الراديكالية من الجانبين القومي والديني ليست في أفضل الأحوال، لأن ذرائعها لتأجيج العداء، ومن ثم الاستمرار والازدهار، تقلصت.
 
يبقى أن عدم التزام أوباما بما أعلنه في خطابه، أو فشله في ترجمة بعض نقاطه المهمة إلى سياسات ومبادرات فعالة بشيء من العدل والنزاهة، قد يحول الخاسرين إلى رابحين والعكس، كما يبقى أن كثيرين ممن بنوا مشروعاتهم على معاداة السلام والاحترام المتبادل سيبذلون جهوداً كبيرة ويحيكون مؤامرات لقلب المائدة وإعادتنا جميعاً إلى المربع الأول والانقضاض على هذا التقدم اليسير الذي تحقق.

ياسر عبد العزيز

الجريدة
No votes yet