نشرت الثلاثاء, 2009-06-09 09:00 من قبل الشرق الأوسط
بعد ثلاثة أيام سيصوت الإيرانيون لأربعة مرشحين لانتخابات ساخنة تدور في ميدان ثورة الخميني، الذي لا يحق لمخالفي ولاية الفقيه المنافسة فيه. فهذه هي ديمقراطيتهم التي لا تدع مجالا للتحليل والاجتهاد في تقدير حجم المتغيرات الداخلية والخارجية المتوقعة. لأن مشكلة العالم معهم تكمن في نهج الثورة ومبادئها وسلوك القائمين على إرثها.
نشرت الثلاثاء, 2009-06-09 09:00 من قبل وكالات
هنأ مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو، في تصريح اليوم، المسيحيين قبل المسلمين بهذا "النصر المبين، لقد اثبت المسيحيون انهم مع لبنان الحضارة، لبنان الثقافة والعلم والتقدم، لبنان العيش المشترك، وليسوا مع تجار الطائفية والمذهبية والحقد الاسود، وليسوا مع الذين يخاطبون الغرائز الهوجاء ويتوسلون السبل المنحرفة".
نشرت الإثنين, 2009-06-08 09:00 من قبل الشرق الأوسط
خطابان كانا في حلبة التنافس على عقول وقلوب المسلمين، خطاب الرئيس الأميركي من جامعة القاهرة وخطاب أسامة بن لادن من جحره، ترى لمن استمع العالم الإسلامي؟ ومن كسب العقول والقلوب الأسبوع الماضي: أسامة أم أوباما؟ خطاب أوباما في جامعة القاهرة، بكل كلمة فيه وكل نقطة وكل فاصلة، ما كان ليحظى بهذا التأثير والاهتمام ولا بالقليل منهما، لو ألقاه رئيس أميركي آخر.
نشرت الأحد, 2009-06-07 09:00 من قبل أمان
عشية خطاب أوباما التاريخي الذي وجهه إلى العالم الإسلامي من تحت قبة جامعة القاهرة، حرص مرشد الثورة في إيران علي خامنئي على القول إن 'الشعارات لن تغير كراهية شعوب المنطقة للولايات المتحدة'، فيما كان رئيس الجمهورية الإسلامية محمود أحمدي نجاد يؤكد أن 'البلدان التي كانت تطلق التهديدات ضد إيران بالأمس، أصبحت اليوم توجه الرسائل والبيانات إليها'.
نشرت السبت, 2009-06-06 09:00 من قبل المستقبل
"سبحان من أنزل الدنيا منازلها
وميز الناس مشنوءاً وموموقاً
فعاقل فطن أعيت مذاهبه
وجاهل خرق تلقاه مرزوقاً"
-- الحلاج
نشرت الخميس, 2009-06-04 09:00 من قبل العربية
في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس المصري بقصر القبة
أكد أن أمريكا ملتزمة بالشراكة مع دول المنطقة
أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مؤتمر صحفي الخميس 4-6-2009 مع نظيره المصري حسني مبارك في قصر القبة" التزام أمريكا بعملية السلام في الشرق الأوسط". وأعرب أوباما عن شكره لمبارك، وقال إنه يتطلع إلى إلقاء خطابه للعالم الإسلامي في جامعة القاهرة، وأضاف "ارتأيت قبل ذلك أن أجلس مع مبارك الذي يملك خبرة في هذه المنطقة تمتد عقودا من الزمن".
نشرت الخميس, 2009-06-04 09:00 من قبل العربية
عرّج على نادي الجزيرة بعد انتهاء الخطاب
النادي شاهد على تحولات في التاريخ المصري المعاصر
في الوقت الذي اختار فيه باراك حسين أوباما القاعة الرئيسية لجامعة القاهرة لمخاطبة شعوب العالم العربي والإسلامي، لم يغفل الرئيس الأمريكي الرابع والأربعون زيارة أبناء الطبقة الارستقراطية المصرية، في أحد أهم معاقلهم من خلال مروره بنادي الجزيرة الاجتماعي - الرياضي، قبل توجهه إلى أهرامات الجيزة.